شهر صفر


عن أبي هريرة -رضي الله عنه-عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لا عدوى ولا طيرة[1] ولا هامة ولاصفر)) متفق عليه[2].

 

المحتويات

 

 

 

 

 

بعض الآثار الواردة فيه

1.    عن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لا عدوى[3] ولاصفر[4] ولا هامة[5] ))، فقال أعرابي : يا رسول الله ! فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها يجربها؟فقال: ((فمن أعدى الأول ))متفق عليه[6]

2.    عن أبي هريرة -رضي الله عنه-عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لا عدوى ولا طيرة[7] ولا هامة ولاصفر)) متفق عليه[8].

    وفي رواية لمسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : (( لا عدوى ، ولا غول[9] ، ولا صفر ))[10].

3.    عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ((لا يعدي شيء شيئاً ))، فقال أعرابي : يا رسول الله ! البعير أجرب الحشفة[11] ندبنه[12]فيجرب الإبل كلها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((فمن أجرب الأول ؟ لا عدوى ولا صفر ، خلق الله كل نفس فكتب حياتها ورزقها ومصائبها ))[13].

4.    عن ابن عباس- رضي الله عنهما – قال : ((كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ، ويجعلون المحرم صفر ، ويقولون : إذا برأ الدبر[14] ، وعفا الأثر[15]، وانسخ صفر ، حلَّت العمرة لمن اعتمر . قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة ، فتعاظم ذلك عندهم ، فقالوا:يا رسول الله !أي الحل ؟. قال:(( حل كله))[16].

5.    قال أبو داود : قُرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد : أخبركم أشهب ، قال سُئل مالك عن قوله : ((لا صفر))قال : إن أهل الجاهلية كانوا يُحلُّون صفر ، يُحلونه عاماً ويُحرمونه عاماً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا صفر ))[17].

6.    قال البخاري في صحيحه : باب ((لا صفر ))، (وهو داء يأخذ البطن )[18] .

 

المراجع

www.saaid.net

 



[1]
- الطيرة : نوع من السحر ، قيل : هو ما تتحبب به المرأة إلى زوجها والتطير : التشاؤم ، وأصله الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي ، وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح ، وفي الحديث : الطيرة شرك . يراجع : شرح صحيح مسلم للنووي (14/218، 219)

[2]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (10/215) كتاب الطب ، حديث رقم (5757) .

[3]- لا عدوى : المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى . يراجع : شرح النووي على صحيح مسلم (14/213) .

[4]- لاصفر : قيل : المراد تأخير تحريم المحرم إلى صفر وهو النسيء ، وقيل : داب في البطن . يراجع : شرح النووي على صحيح مسلم (14/214، 215) ، وقيل : التشاؤم بشهر صفر . وسيأتي ذكر ذلك في المتن ص(124) من هذا الكتاب .

[5]- الهامة : قيل : طائر معروف من طير الليل ، وقيل : هي البومة ، وقيل :إن روح الميت تنقلب هامة تطير . يراجع : شرح النووي على صحيح مسلم (14/215) .

[6]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (10/171) كتاب الطب ، حديث رقم (5717) ، ورواه مسلم في صحيحه (4/1742، 1743) كتاب السلام ، حديث رقم (2220) .

[7]- الطيرة : نوع من السحر ، قيل : هو ما تتحبب به المرأة إلى زوجها والتطير : التشاؤم ، وأصله الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي ، وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح ، وفي الحديث : الطيرة شرك . يراجع : شرح صحيح مسلم للنووي (14/218، 219)

[8]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (10/215) كتاب الطب ، حديث رقم (5757) .

[9]- ولا غول : كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات ، وهي جنس من الشياطين فتتراءى وتتغول تغولاً أي تتلون تلوناً فتضلهم عن الطريق فتهلكهم .يراجع:شرح صحيح مسلم للنووي (14/216، 217)

[10]- رواها مسلم في صحيحه (4/1745) كتاب السلام ، حديث رقم (2222) (108).

[11]- الحشفة : ما فوق الختان وهي رأس الذكر . يراجع : لسان العرب (9/47) مادة (حشف) .

[12]- ندبنه : الدبن : حظيرة الغنم إذا كانت من القصب . يراجع : النهاية لابن الأثير (2/99) ، مادة دبن ) . والمراد هنا : معاطن الإبل .

والمعنى : ندخل البعير أجرب الحشفة في المعاطن فيجرب الإبل كلها . يُراجع : تحفة الأحوذي (6/354) .

[13]- رواه الإمام أحمد في مسنده (1/440) . ورواه الترمذي في سننه (3/ 305، 306) أبواب القدر ، حديث رقم (2230) . ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/308) بإسناد صحيح . يراجع : سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/143) حديث رقم (1152) .

[14]- الدبر : الجرح الذي يكون في ظهر البعير ، وقيل : هو أن يقرح خف البعير ، والمراد : ما كان يحصل بظهور الإبل من الحمل عليها ، ومشقة السفر، فإنه كان يبرأ بعد انصرافهم من الحج . يراجع : النهاية لابن الأثير (2/97) ، باب الدال مع الباء . ويراجع : فتح الباري (3/ 426) .

[15]- عفا الأثر : أي : درس وانمحى . أي : اندرس أثر الإبل وغيرها في سيرها ، ويحتمل أثر الدبر المذكور وفي سنن أبي داود . (عفا الوبر) أي كثر وبل الذي حلق بالرحال ، يراجع : النهاية لابن الأثير (3/266) ، باب العين مع الفاء ، ويراجع : فتح الباري (3/426) .

[16]- رواه في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (3/422) كتاب الحج ، حديث رقم (1564) . ورواه مسلم في صحيحه (2/909، 910) كتاب الحج ، حديث رقم (1240)

[17]- يراجع : سنن أبي داود (4/233) كتاب الطب ، حديث رقم (3914) .

[18]- يراجع : صحيح البخاري المطبوع مع فتح الباري (10/171) كتاب الطب ،باب (25) .

 

933 مشاهدات
أصلحنا أو أصلح نفسك
.
تعليقات
الصفحة أعلى