شهر رمضان


يعتبر شهر رمضان من أعظم مواسم المسلمين ، فهو شهر الصوم الذي هو الركن الرابع من أركان الإسلام ، قد فضله الله بأن أنزل فيه كتابه الكريم ، وجعل فيه ليلة خيراً من ألف شهر . وقد ورد في فضله وفضل العبادات فيه آثار كثيرة نذكر منها على النحو التالي

 

المحتويات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فضل هذا الشهر وما ورد فيه

يعتبر شهر رمضان من أعظم مواسم المسلمين ، فهو شهر الصوم الذي هو الركن الرابع من أركان الإسلام ، قد فضله الله بأن أنزل فيه كتابه الكريم ، وجعل فيه ليلة خيراً من ألف شهر . وقد ورد في فضله وفضل العبادات فيه آثار كثيرة نذكر منها على النحو التالي

 

 

وجوب صوم شهر رمضان

عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ،وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج، وصوم رمضان))[1]متفق عليه .

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزاً يوماً للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: ((الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وبلقائه ، ورسله، وتؤمن بالبعث . قال : ما الإسلام؟ قال : الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال: متى الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل. وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان. في خمس لا يعلمهن إلا الله. ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[2]الآية ثم أدبر فقال: ردوه فلم يروا شيئاً ، فقال : هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم)). متفق عليه[3] .

عن طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- أن أعربياً جاء إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس:((فقال: يا رسول ، أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة ؟ فقال : الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً . فقال : أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصيام ؟فقال : شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً. فقال : أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الزكاة ؟ قال : فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام . فقال : والذي أكرمك بالحق ، لا أتطوع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله علىَّ شيئاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلح إن صدق ، أو دخل الجنة أن صدق ))[4]متفق عليه .

حديث ابن عباس – رضي الله عنهما - : إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من القوم -أو من الوفد ؟- قالوا : ربيعة قال: مرحباً بالقوم -أو الوفد- غير خزايا ولا ندامى. فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا، وندخل به الجنة، وسألوه عن الأشربة . فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع : أمرهم بالإيمان بالله وحده ، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ولإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، وأن تعطوا من المغنم الخمس ...... ))الحديث متفق عليه[5] .

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء ، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال : يا محمد أتانا رسولك ! فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك ؟قال : ((صدق )). قال فمن خلق السماء .... إلى أن قال – وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا . قال : ((صدق)). قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : ((نعم ))...... قال : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :((لئن صدق ليدخلن الجنة ))[6].

 عن عائشة-رضي الله عنها- قريش[7] كانت تصومه يوم عاشوراء في الجاهلية ،ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم  بصيامه، حتى فرض رمضان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((من شاء فليصمه ، ومن شاء أفطره )). متفق عليه[8].

عن سلمة بن الأكوع – رضي الله عنه – قال : لما نزلت {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}[9]. كان من أراد أن يفطر ويفتدي ، حتى نزلت هذه الآية التي بعدها فنسختها . متفق عليه[10].

وفي رواية لمسلم أنه قال: كنا في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صام، ومن شاء فطر فافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت هذه الآية { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}[11].[12] .

 

 

فضل شهر رمضان

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة)). وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين ))[13].

 عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : ((ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً قط غير رمضان ، ويصوم حتى يقول القائل : لا والله لا يفطر ، ويفطر حتى يقول القائل : لا والله لا يصوم))متفق عليه[14].

 عن عائشة – رضي الله عنها – قالت :((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، وما رايته أكثر صياماً منه في شعبان )) متفق عليه[15].

عن عبد الله بن شقيق قال : ((قلت لعائشة – رضي الله عنها - : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً معلوماً سوى رمضان ؟ قالت : ((والله إن صام شهراً معلوماً سوى رمضان، حتى مضى لوجهه، و لا أفطر حتى يصيب منه))[16]. وفي رواة قالت : ((وما رأيته صام شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان ))[17].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ((الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن ، إذا اجتنب الكبائر ))[18].

 عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النيران فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، والله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ))[19].

عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :((شهران لا ينقصان ، شهر عيد : رمضان وذو الحجة ))متفق عليه[20].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتاكم رمضان . شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ))[21].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه –عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يتقدمنَّ أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين ، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم))متفق عليه[22] .

 

 

فضل العبادات فيه

عن أبي هريرة- رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))متفق عليه[23] .

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه))متفق عليه[24].

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن أعربياً أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال : ((تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان . قال : والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا . فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ))متفق عليه[25].

 عن أبي قتادة – رضي الله عنه - : أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيف تصوم ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى عمر -رضي الله عنه- غضبه ، رضينا بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياً ، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، فجعل عمر -رضي الله عنه-يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه....ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاث من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان ، فهذا صيام الدهر كله ...... الحديث))[26].

عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ))[27].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان ، شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة ، صلاة الليل ))[28].

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ علىَّ ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك أبواه فلم يدخلاه الجنة))[29].

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( من آمن بالله وبرسوله ، وأقام الصلاة ، وصام رمضان ، كان حقاً على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها ....الحديث))[30].

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال :((كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل-عليه السلام- يلقاه كل ليل في رمضان حتى ينسخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ، فإذا لقيه جبريل -عليه السلام- كان أجود بالخير من الريح المرسلة))متفق عليه[31].

عن ابن عباس – رضي الله عنهما - : ((لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية :((ما منعك من الحج ؟ قالت : أبو فلان تعني زوجها – كان له ناضحان[32] حج على أحدهما والآخر يسقي أرضاً لنا .قال : فإن عمرة في رمضان تقضي[33] حجة معي ))متفق عليه[34].

عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال:((كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يوماً قريباً منه ونحن نسير ، فقلت: يا نبي الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. قال :((لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت ....الحديث))[35]

 

صلاة التراويح

 عن عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها- ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة فكثر ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: ((قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم  وذلك في رمضان )). متفق عليه[36]. وفي رواية ((ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها))[37].

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة – رضي الله عنها - : كيف كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ((ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على أحد عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى ثلاثاً . فقلت : يا رسول الله أتنام قبل أن توتر ؟ قال : ((يا عائشة إن عيني تنامان ، ولا ينام قلبي )). متفق عليه[38] .

عن عبد الرحمن بن عبد القادرّي أنه قال :((خرجت مع عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أُبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر: نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون -يريد آخر الليل- وكان الناس يقومون أوله ))[39].

 

 

العشر الأواخر

عن عائشة - رضي الله عنها- قالت ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ))متفق عليه[40].

عن عائشة-رضي الله عنها-قالت((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر، مالا يجتهد في غيره))[41]

 

 

الاعتكاف

عن أبي سلمة قال : انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت : ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث ؟ فخرج . فقال : قلت : حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ؟ قال : ((اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك . قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً صبيحة عشرين من رمضان فقال : ((من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر، وإني نُسّتُها ، وإنها في العشر الأواخر في وتر ، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء . وكان سقف المسجد جريد النخل، وما نرى في السماء شيئاً ، فجاءت قزعة فأمرنا ، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه ))متفق عليه[42].

عن عائشة – رضي الله عنها – زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده ))متفق عليه .[43]

عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان))متفق عليه .[44]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال((كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً )).[45]

عن أبي كعب -رضي الله عنه- ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، فسافر سنة فلم يعتكف ، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين يوماً )).[46]

 

 

ليلة القدر

عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ))متفق عليه .[47]

وفي رواية للبخاري ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول: تحروا ليلة القدر          

في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )).[48]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(( أريت ليلة القدر ، ثم أيقظني بعض أهلي فُنسيتها . فالتمسوها في العشر الغوابر))[49].

عن ابن عباس – رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقي ))[50].

عن ابن عباس – رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :((هي في العشر الأواخر ، في تسع يمضين ، أو في سبع يبقين ))[51].

عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال : ((خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى[52] رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيراً لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ))[53].

عن ا بن عمر – رضي الله عنهما- قال ((أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ))متفق عليه .[54]

عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها ، وأراني صبيحتها أسجد في ماء طين))، فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه[55].

عن عيينة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال : ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول :((التمسوها في تسع يبقين ، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين ، أو ثلاث أو آخر ليلة)). قال : وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد[56] .

عن زر بن حبيش قال : سألت أبي بن كعب -رضي الله عنه- فقلت : إن أخاك ابن مسعود يقول :((من يقم الحول يصب ليلة القدر)). فقال : - رحمه الله – أراد أن لا يتكل الناس . أما إنه قد علم أنها في رمضان ، وأنها في العشر الأواخر ، وأنها ليلة سبع وعشرين ، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين . فقلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟. قال : ((بالعلامة ، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها ))[57].

عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال : ((صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل ، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لو نفّلتنا قيام هذه الليلة ، قال : فقال :((إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة )). قال : فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح . قال : قلت وما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم بنا بقية الشهر ))[58].

 

 

الإفطار فيه للمسافر

عن ابن عباس- رضي الله عنهما- ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد[59] أفطر ، فأفطر الناس ))متفق عليه .[60]

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال :((خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم حار، حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم وابن رواحة))متفق عليه[61].

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال :((كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم ))متفق عليه .[62]

وعلى كثرة ما ورد في فضل شهر رمضان من الأحاديث الصحيحة ، إلا أن هناك بعض الأحاديث الموضوعة في فضل شهر رمضان ، والتي تظهر فيها المبالغة جليه واضحة ، وهذه الأحاديث الموضوعة كثيرة منها :

حديث: ((لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا شهر رمضان))[63].حديث:((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نادي الجليل رضوان خازن الجنة فيقول: لبيك وسعديك....-وفيه أمره بفتح الجنة وأمر مالك بتغليق النار-))[64].حديث : ((لو علم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها ))[65].حديث :((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إلى خلقه الصيام ، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه...))[66].حديث : ((إن لله تبارك وتعالي ليس بتارك أحداً من المسلمين صبيحة أول يوم من شهر رمضان إلا غفر له))[67].حديث: ((إن الله تبارك وتعالى في كل ليلة من رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار))[68].حديث: ((لو أذن الله لأهل السموات والأرض أن يتكلموا لبشروا صوام شهر رمضان بالجنة))[69]حديث: ((إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام ، وإذا سلم رمضان سلمت السنة))[70].وحديث: ((من أفطر يوماً من رمضان فليهد بدنه ، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعاً من تمر للمساكين))[71]. حديث : ((من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة ولا عذر له ، كان عليه أن يصوم ثلاثين يوماً ومن أفطر يومين كان عليه ستون ومن أفطر ثلاثاً كان عليه تسعون يوماً))[72].

حديث : ((رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي ......))الحديث[73] وحديث: ((من صلى في آخر جمعة من رمضان الخمس الصلوات المفروضة في اليوم والليلة ، قضت عنه ما أخل به من صلاة سنته ))[74].

إلى غير ذلك من الأحاديث الباطلة – والله أعلم - .

 


المراجع

www.saaid.net



[1]
- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(1/49) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم (8) . ورواه مسلم في صحيحه (1/45) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم(16) . وفي رواية مسلم تقديم صوم رمضان على الحج ، فقال رجل : الحج وصيام رمضان ؟ قال – ابن عمر - :لا .صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

[2]- سورة لقمان:34.

[3]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(1/114) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم (50) . ورواه مسلم في صحيحه (1/39) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم(9) .

[4]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(4/102) ، كتاب الصوم ، حديث رقم (1891) . ورواه مسلم في صحيحه (1/40، 41) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم(11) ، (9،8) .    

[5]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(1/129)،كتاب الإيمان،حديث رقم (53).ورواه مسلم في صحيحه(1/47، 48)،كتاب الإيمان،حديث رقم(17)،(24)

[6]- رواه أحمد في مسنده (3/143) . ورواه مسلم في صحيحه(1/41، 42)،كتاب الإيمان،حديث رقم(12) . ورواه النسائي في سننه (4/120-122) كتاب الصيام ، باب وجوب الصوم . ورواه ابن حبان في صحيحه (1/316، 317) كتاب الإيمان ، حديث رقم (155) .

[7]-هي قبيلة من أشهر قبائل العرب وأقواها ، شرَّفها الله ببعث النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، قال – عليه السلام - : (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم )) [رواه مسلم (4/1782) حديث رقم (2276) ].

واختلف العلماء في سبب تسميتهم بهذا الاسم على أقوال كثيرة : قيل نسبة إلى قريش بن بدر بن يخلد بن الحارث بن يخلد بن النضر بن كنانة . وقيل : نسبة إلى النضر بن كنانة سمي قريشاً لوصف قومه له بأنه كالحمل القريش – الشديد - . وقيل : نسبة إلى دابة بالبحر تأكل دواب البحر تدعي القرش ، وقيل : إن النظر بن كنانة كان يقرش عن حاجة الناس فيسدها بماله ، والتقريش : التفتيش ، وقيل : نسبة إلى التقرش وهو التكسب والتجارة ، وقيل : نسبة إلى التقرش وهو التجمع .

والراجح- والله أعلم-أن قريش هو النضر بن كنانة ، فما كان من ولده فهو قرشي ، ومن ليس بولده فليس بقرشي . يُراجع : تاريخ الطبري (2/263-265) ، والبداية والنهاية (2/ 218- 229)  .

[8]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/102) كتاب الصوم، حديث رقم (1893)، ورواه مسلم في صحيحه (2/792) كتاب الصيام ، حديث رقم (1125). (116) . 

[9]- سورة البقرة: الآية184.

[10]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (8/181) كتاب التفسير، حديث رقم (4507)، ورواه مسلم في صحيحه(2/802)كتاب الصيام ،حديث رقم (1145). 

[11]- سورة البقرة: الآية185.

[12]- رواه مسلم في صحيحه(2/802)كتاب الصيام ،حديث رقم (1145) ، (15) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/200)كتاب الصيام ، حديث رقم (1903) ورواه الحاكم في مستدركه (1/423) كتاب الصوم . قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[13]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/112) كتاب الصوم، حديث رقم (1898،1899)، ورواه مسلم في صحيحه (2/758) كتاب الصيام ، حديث رقم (1079). (2،1) ، بزيادة في الرواية الأولى ، وفي الرواية الثانية (( فتحت أبواب الرحمة )) .

[14]-. رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/215) كتاب الصوم،حديث رقم(1971) . ورواه مسلم في صحيحه(2/811) كتاب الصيام،حديث رقم (1157) .

[15]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/213) كتاب الصوم،حديث رقم(1969) . ورواه مسلم في صحيحه(2/810) كتاب الصيام،حديث رقم (1156) (175) .

[16]- رواه مسلم في صحيحه(2/809، 810)كتاب الصيام ،حديث رقم (1156) ، (15) . ورواه الترمذي في سننه (2/133، 134) ، أبواب الصوم حديث رقم (765) . وقال حديث حسن صحيح .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/304، 305)أبواب صوم التطوع ، حديث رقم (2132) .

[17]- رواه مسلم في صحيحه(2/810)كتاب الصوم ،حديث رقم (1156) ، (174) . ورواه الإمام أحمد في مسنده (6/157) .

[18]- رواه الإمام أحمد في مسنده (2/400) . ورواه مسلم في صحيحه (1/209) كتاب الطهارة،حديث رقم (233) ، (16) .

[19]- رواه الترمذي في سننه (2/95، 96) ، أبواب الصوم حديث رقم (677) . وقال : حديث غريب .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/188)أبواب فضائل شهر رمضان  ، حديث رقم (1883) .ورواه ابن ماجه في سننه (1/526) كتاب الصوم ، رقم الحديث (1642) ، ورواه الحاكم في المستدرك ( 1/421) ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وقال الذهبي في تلخيصه : لم يخرجاه بهذه السياقة .

[20]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/124) كتاب الصوم،حديث رقم(1912) . ورواه مسلم في صحيحه (2/766) كتاب الصيام،حديث رقم (1089) .

[21]- رواه الإمام أحمد في مسنده (2/230) . ورواه النسائي (4/129) كتاب الصيام ، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (2 /98) . وقال : رواه النسائي والبيهقي وكلاهما عن أبي هريرة ، ولم يسمع منه فيما أعلم .

[22]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(4/127، 128)كتاب الصوم،حديث رقم(1914)ورواه مسلم في صحيحه(2/762)كتاب الصيام،حديث رقم (1082)

[23]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/115) ، كتاب الصوم ، حديث رقم (1901) .ورواه مسلم في صحيحه (1/524،523) ، كتاب صلاة المسافرين ، حديث رقم (760) .

[24]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (1/92) ، كتاب الصوم، حديث رقم (37) .ورواه مسلم في صحيحه (1/523) ، كتاب صلاة المسافرين ، حديث رقم (759) .

[25]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (3/261) ،كتاب الزكاة، حديث رقم (1397) .ورواه مسلم في صحيحه (1/44) ، كتاب الإيمان ، حديث رقم (14) .

[26]- رواه أحمد في مسنده ( 5/297) . ورواه مسلم في صحيحه (3/818، 819) كتاب الصيام ، حديث رقم (1162) . ورواه أبو داود في سننه (3/ 807، 808) كتاب الصوم ، حديث رقم ( 2425) . ورواه النسائي في سننه (4/209)كتاب الصيام ، باب صوم ثلثي الدهر ..ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 301)  كتاب الصيام، حديث رقم (2126) ، مختصراً.

[27]-رواه أحمد في مسنده (5/417) ،. ورواه مسلم في صحيحه (2/822) كتاب الصيام ، حديث رقم (1164) . ورواه أبو داود في سننه (2/812، 813) كتاب الصوم ، حديث رقم (2433) ، ورواه الترمذي في سننه (4/129، 130) ، أبواب الصوم ، حديث رقم (756) .وقال :حديث حسن صحيح . ورواه ابن ماجه في سننه (1/547) كتاب الصيام ، حديث رقم (1716) .

[28]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 2/ 303) . ورواه مسلم في صحيحه (3/821) كتاب الصيام ، حديث رقم (1163) . ورواه أبو داود في سننه (2/ 811) كتاب الصوم ، حديث رقم ( 2429) . ورواه الترمذي في سننه مختصراً (2/12) أبواب الصوم ، حديث رقم (737) .وقال : حديث حسن . ورواه النسائي في سننه (3/206، 207)كتاب قيام الليل .باب فضل صلاة الليل. ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/281) أبواب صوم التطوع ، حديث رقم (2076) .

[29]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 2/ 254) . ورواه الترمذي في سننه (5/210) أبواب الدعوات ، حديث رقم (3613) . وقال : حديث حسن غريب ، واللفظ له . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/192، 193) حديث رقم (1888) .ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 153، 154) كتاب البر والصلة ، عن كعب بن عجرة بلفظ آخر ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[30]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 2/ 335) . ورواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (6/11) كتاب الجهاد ، حديث رقم (2790).

[31]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(4/116) كتاب الصوم، حديث رقم (1902).ورواه مسلم في صحيحه(2/1803) كتاب الفضائل، حديث رقم(2308)

[32]- النواضح : الأبل التي يستقى عليها ، وأحدهما : ناضح . يراجع : النهاية في غريب الحديث والآثر (5/69) ، باب النون مع الضاد .

[33]- تقضي بمعنى تعدل ، ورواية مسلم لهذا الحديث بهذا اللفظ (( فإن عمرة فيه تعدل حجة )) .

[34]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(4/73،72)كتاب جزاء الصيد،حديث رقم(1863).ورواه مسلم في صحيحه(1/44)كتاب الحج،حديث رقم (1256)

[35]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 5/ 231) . ورواه الترمذي في سننه (4/124، 125) أبواب الإيمان  ، حديث رقم (2749) . وقال : حديث حسن صحيح ،ورواه ابن ماجه في سننه (2/1314، 1315) كتاب الفتن ، حديث رقم (3973) . ورواه الحاكم في مستدركه (2/ 76) كتاب الجهاد ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[36]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(3/10) كتاب التهجد ، حديث(1129) ورواه مسلم في صحيحه( 1/524) كتاب صلاة المسافرين، حديث رقم (761)

[37]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/250،251) كتاب صلاة التراويح ، حديث (2012) ورواه مسلم في صحيحه( 1/524) ، كتاب صلاة المسافرين ، حديث رقم (761) (178) .

[38]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/251) كتاب صلاة التراويح ، حديث (2012)ورواه مسلم في صحيحه( 1/509) ،كتاب صلاة المسافرين، حديث رقم (738).

[39]- رواه مالك في الموطأ (1/114، 115) كتاب الصلاة في رمضان ، حديث رقم (3) . ورواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري(4/250) كتاب صلاة التراويح ، حديث (2010) . ورواه البيهقي في سننه (2/493) كتاب الصلاة ، باب قيام شهر رمضان .

[40]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/269) كتاب فضل ليلة القدر ، حديث (2024) ورواه مسلم في صحيحه( 2/832) ، كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (1174).

[41]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 6/ 82) . ورواه مسلم في صحيحه (2/832) كتاب الاعتكاف، حديث رقم (1175) . ورواه الترمذي في سننه (2/146) أبواب الصوم ، حديث رقم (793) .وقال : هذا حديث غريب حسن صحيح. ورواه أبن ماجه في سننه (1/ 562) كتاب الصيام ، حديث رقم ( 1767) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/342) كتاب الصيام ، حديث رقم (2215) .

[42]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (2/298) كتاب الأذان ، حديث (813) ورواه مسلم في صحيحه( 2/824) ، كتاب الصيام ، حديث رقم (1164).

[43]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/271) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (2026) . ورواه مسلم في صحيحه (2/831) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (1172)(5).

[44]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/271) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (2025) . ورواه مسلم في صحيحه (2/830) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (1171) .

[45]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 2/ 336) .ورواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/284) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (2044) . ورواه أبو داود في سننه (2/832) كتاب الصوم، حديث رقم (2466) . ورواه أبن ماجه في سننه(1/ 562) كتاب الصيام ، حديث رقم( 1769) .وزاد فيه ( وكان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة ، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين )  ورواه الدارمي في سننه (2/27) كتاب الصيام ، باب اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/344) أبواب الاعتكاف ، حديث رقم (2221) .

-[46]  رواه الإمام أحمد في مسنده ( 5/ 141) . ورواه أبو داود في سننه(2/830) كتاب الصوم، حديث رقم (2463) . ورواه الترمذي في سننه (2/148) أبواب الصوم ، حديث رقم (800) .عن أنس بن مالك ،قال : هذا حديث غريب حسن صحيح. ورواه أبن ماجه في سننه(1/ 562) كتاب الصيام ، حديث رقم( 1770) . ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 439) كتاب الصوم ، عن أنس بن مالك ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ،ووافقه الذهبي في تلخيصه .وذكر حديث أبي بن كعب كشاهد وحكم عليه بالصحة . ووافقه الذهبي .

[47]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/259) كتاب فضل ليلة القدر  ، حديث رقم (2017) . ورواه مسلم في صحيحه (2/828) كتاب الصيام ، حديث رقم (1169) .

[48]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/259) كتاب فضل ليلة القدر  ، حديث رقم (2020).

[49]- رواه مسلم في صحيحه(2/824)كتاب الصيام ،حديث رقم (1166) . ورواه الدارمي في سننه (2/28) ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/333) ، حديث رقم (2119) .

[50]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 1/ 297) . ورواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/260) كتاب فضل ليلة القدر ، حديث رقم (2021) . ورواه أبو داود في سنه (1 / 108، 109) كتاب الصلاة ، حديث رقم (1381) .

[51]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 1/ 281) .وفيه (( في سبع يمضين أو سبه يبقين ورواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/260) كتاب فضل ليلة القدر ، حديث رقم (2022) . واللفظ له

[52]- الملاحاة  : التشاجر ورفع الأصوات ، والمراجعة بالقول الذي لا يصلح على حال الغضب . يراجع : التمهيد لابن عبد البر ( 2/201) .

[53]- رواه مالك في الموطأ (1/320) كتاب الاعتكاف ،حديث رقم (13) عن أنس بن مالك ، قال ابن عبد البر في التمهيد (2/200) . هكذا روى ابن مالك هذا الحديث لا خلاف عنه في إسناده ومتنه ......... وإنما الحديث لأنس عن عبادة بن الصامت .ا.هـ . رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/267) كتاب فضل ليلة القدر  ، حديث رقم (2023) واللفظ له. ورواه الدارمي في سننه (2/27،28) ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/334) ، حديث رقم (2198) .

[54]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/256) كتاب فضل ليلة القدر ، حديث رقم (2015) . ورواه مسلم في صحيحه (2/822، 823) كتاب الصيام ، حديث رقم (1165) .

[55]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 3/ 495) . ورواه مسلم في صحيحه (2/827) كتاب الصيام ، حديث رقم (1168) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/328) ، حديث رقم (2185، 2186) بلفظ آخر .

[56]- رواه الترمذي في سننه (2/145) أبواب الصوم ، حديث رقم (791) . وقال : هذا حديث حسن صحيح . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/324) ، حديث رقم (2175) ورواه الحاكم في المستدرك (1/438) كتاب الصوم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[57]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 5/ 130، 131) . ورواه مسلم في صحيحه (2/828) كتاب الصيام ، حديث رقم (762) واللفظ له . ورواه أبو داود في سنه (2 / 106، 107) كتاب الصلاة ، حديث رقم (1378) . رواه الترمذي في سننه (2/145) أبواب الصوم ، حديث رقم (790) . وقال : هذا حديث حسن صحيح . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/332) ، حديث رقم (2193).

[58]- رواه الإمام أحمد في مسنده ( 5/ 159، 160) . بلفظ آخر . ورواه أبو داود في سننه (2 / 105) كتاب الصلاة ، حديث رقم (1375) .واللفظ له . ورواه الترمذي في سننه (2/150) أبواب الصوم ، حديث رقم (803) . وقال : هذا حديث حسن صحيح . ورواه النسائي في سننه (3/202، 203) باب قيام شهر رمضان .ورواه ابن ماجه (1/26،27) باب في فضل قيام شهر رمضان  .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/337، 338) ، حديث رقم (2206).

[59]- الكديد : موضع بالحجاز ، ويوم الكديد من أيام العرب ، وهو : موضع على اثنين وأربعين ميلاً من مكة . يراجع : معجم البلدان (4/442) .

[60]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/180) كتاب الصوم ، حديث رقم (1944) . ورواه مسلم في صحيحه (2/784) كتاب الصيام ، حديث رقم (1113) . وفيه زيادة : ( وكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ) .

[61]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/182) كتاب الصوم ، حديث رقم (1945) . ورواه مسلم في صحيحه (2/790) كتاب الصيام ، حديث رقم (1122) . وفيه : ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد ) .

[62]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/186) كتاب الصوم ، حديث رقم (1947) . ورواه مسلم في صحيحه (2/787) كتاب الصيام ، حديث رقم (1118) . ولفظه : ( سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان .......... ) الحديث .

[63]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/187) . والسيوطي في اللآليء (22/97) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص(87) ، حديث رقم (251) .

[64]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/187) . والسيوطي في اللآليء (22/98، 99) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص(87) ، حديث رقم (253) .

[65]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/189،188).والسيوطي في اللآليء(22/99،100).والشوكاني في الفوائد المجموعة ص(88)،حديث رقم (254).

[66]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/189،190) .والسيوطي في اللآليء (2/100) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (88) ، حديث رقم (255).

[67]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/190) .والسيوطي في اللآليء (2/101) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (88) ، حديث رقم (256).

[68]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/191) .والسيوطي في اللآليء (2/101) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (89) ، حديث رقم (257).

[69]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/191،192) .والسيوطي في اللآليء (2/103) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (90) ، حديث رقم (258).

[70]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/196) .والسيوطي في اللآليء (2/106) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (94) ، حديث رقم (275).

[71]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/191،192) .والسيوطي في اللآليء (2/103) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (90) ، حديث رقم (258).

[72]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/196) .والسيوطي في اللآليء (2/106) . والشوكاني في الفوائد المجموعة ص (95،94) ، حديث رقم (276).

[73]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات(2/205) .والصغاني في الموضوعات ص (61)، حديث رقم (129) وابن قيم الجوزية في المنار المنيف ص(95) ، رقم (168) والسيوطي في اللآليء (2/114) .

[74]- حكم عليه بالوضع : الشوكاني في الفوائد المجموعة ص (54) ، حديث رقم (75).

 

945 مشاهدات
أصلحنا أو أصلح نفسك
.
تعليقات
الصفحة أعلى