شهر ذي الحجة


عن أبي بكرة – رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، والسنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم : ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .... ))الحديث . متفق عليه[1] .

 

المحتويات

 

 

 

 

 

بعض الآثار الواردة فيه

  1. عن أبي بكرة – رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، والسنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم : ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .... ))الحديث . متفق عليه[2] .
     
  2. عن أبي بكرة -رضي الله-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( شهران لا ينقصان ، شهرا عيد : رمضان وذو الحجة ))متفق عليه[3].
     
  3. عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :((أن رجلاً من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين آية في كتابهم تقرؤونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيداً . قال : أي آية ؟ قال:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً }[4] . قال عمر -رضي الله عنه- قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة ، يوم جمعة ))متفق عليه[5].
     
  4. عن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ))، فقالوا : يا رسول الله ! ولا الجهاد في سبيل الله ؟ . فقال رسول صلى الله عليه وسلم : (( و لا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ))[6]
     
  5. عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر ويوم النحر .. ))الحديث . متفق عليه[7].
     
  6. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر )).متفق عليه[8].
     
  7. مولى ابن أزهر قال : شهدت العيد مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: ((هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما : يوم فطركم من صيامكم ، واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم)). متفق عليه[9].
     
  8. عن أم الفضل بنت الحارث :((أنَّ ناساً تماروا[10] عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم  فقال بعضهم : هو صائم . وقال بعضهم : ليس بصائم .فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره ، فشربه))متفق عليه[11]
     
  9. عن ميمونة- رضي الله عنها-:((أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، فأرسلتُ إليه بحلاب[12] وهو واقف في الموقف ،فشرب منه والناس ينظرون ))متفق عليه[13] .
     
  10. عن عائشة-رضي الله عنها- قالت:((ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائماً في العشر قط))[14]
     
  11. عن أم سلمة – رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إذا دخلت العشر وأراد أحدكم  أن يضحي ، فلا يمس من شهره وبشره شيئاً ))[15].
     
  12. عن أبي قتادة – رضي الله عنه - : أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيف تصوم ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاث من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان ، فهذا صيام الدهر كله ، صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله ، والسنة التي بعده ،وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله))[16].
     
  13. عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة . فيقول : أراد هؤلاء ؟ ))[17].
     
  14.   عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام التشريق ، عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب ))[18].
     
  15.   عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية ، فقال : ((إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم النحر))[19].
     
  16. عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه دخل على أبيه عمرو بن العاص -رضي الله عنه- فوجده يأكل . قال : فدعاني . قال : فقلت : إني صائم . فقال : ((هذه الأيام التي نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهن، وأمرن بفطرهن)). قال مالك :( هي أيام التشريق )[20]
     
  17.   عن أبي نجيح قال : سُئِل ابن عمر – رضي الله عنهما – عن صوم يوم عرفة فقال : (( حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصمه ، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه ،وحججت مع عمر فلم يصمه ، وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه ، ولا آمر به ، ولا أنهى عنه ))[21].
     
  18. عن عبد الله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر،ثم يوم القر[22]))[23]
     
  19.   عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حجّ ، فقال : (( أي يوم هذا ؟)) . فقالوا : يوم النحر ، قال : (( هذا يوم الحج الأكبر ))[24].
     
  20.   عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أمرت بيوم الأضحى عيداً جعله الله لهذه الأمة ... ))الحديث[25].
     
  21.   عن أبي هريرة – رضي الله عنه – ((أن أبا بكر الصديق – رضي الله عنه – بعثه في الحجة التي أمره النبي صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس : لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان))[26]. وفي رواية لأبي داود : (( ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج ))[27].
     
  22. عن ابن عباس- رضي الله عنهما – قال : ((كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ، ويجعلون المحرم صفراً ، ويقولون : إذا برأ الدبر[28] ، وعفا الأثر[29] ، وانسخ صفر ، حلَّت العمرة لمن اعتمر . قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا:يا رسول الله! أي الحل؟ قال:((حل كله))متفق عليه[30].
     
  23.   عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أنه كان يقول : (( من اعتمر في أشهر الحج : في شوال ، أو ذي القعدة ، أو في ذي الحجة ... ))الأثر[31].
     
  24.   قال ابن عباس- رضي الله عنهما-:((وأشهر الحج التي ذكر الله تعالى : شوال ، وذو القعدة , وذو الحجة ..))الأثر[32].
     
  25. عن ابن عباس – رضي الله عنهما –{وَالْفَجْرِ }[33] قال :فجر النهار ، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}[34] ))قال : عشر الأضحى[35].  عن جابر – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن العشر عشر الأضحى ، والوتر يوم عرفة ، والشفع يوم النحر))[36].

 

وقد ورد في فضل بعض الأعمال في شهر ذي الحجة بعض الأحاديث الموضوعة ، نذكر منها:

حديث:(من صام العشر فله بكل يوم صوم شهر ، وله بصوم يوم التروية سنة،وله بصوم يوم عرفة سنتان)[37] وحديث :(من صام آخر يوم من ذي الحجة ،وأول يوم من المحرم ، فقد ختم السنة الماضية ،وافتتح للسنة المستقبلة بصوم ، جعله الله كفارة خمسين سنة )[38]. وحديث: (من صلى يوم عرفة بين الظهر والعصر أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة ، كتب الله له ألف ألف حسنة ....الخ )[39]. وحديث: (من صلى يوم عرفة ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ثلاث مرات...إلا قال الله عز وجل: أشهدكم أني قد غفرت له)[40].وحديث: (من صلى ليلة النحر ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب خمس عشرة مرة، وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة....جعل الله اسمه في أصحاب الجنة....الخ)[41]وحديث : (إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج ، فإذا كان ليلة المزدلفة غفر الله للتجار.... الخ)[42]...إلى غير ذلك من الأحاديث الباطلة التي لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم – والله أعلم- .


 

المراجع

www.saaid.net



[1]
- - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (10/7) كتاب الأضاحي ، حديث رقم ( 5550) ، ورواه مسلم في صحيحه (3/1305) كتاب القسامة ، حديث رقم (1679).

[2]- - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (10/7) كتاب الأضاحي ، حديث رقم ( 5550) ، ورواه مسلم في صحيحه (3/1305) كتاب القسامة ، حديث رقم (1679).

[3]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/124) كتاب الصيام ، حديث رقم (1912) . ورواه مسلم في صحيحه (2/766) كتاب الصيام ، حديث رقم (1089) .

[4]-سورة المائدة ، الآية : 3.

[5]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (1/ 105) كتاب الإيمان ، حديث رقم (45) .ورواه مسلم في صحيحه (4/ 2312،2313) كتاب التفسير ، حديث رقم (3017) (5)

[6]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (2/ 457) كتاب العيدين ، حديث رقم (969)،بلفظ آخر . ورواه أحمد في مسنده (2/161،162) . ورواه داود في سننه (2/815) كتاب الصيام ، حديث رقم (2438) . ورواه الترمذي في سننه (2/ 129) أبواب الصوم ، حديث رقم (754) ، وقال : حديث ابن عباس حديث حسن غريب صحيح . ورواه الدارمي في سننه (2/25 كتاب الصيام ، باب في فضل العمل في العشر . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (4/273) ، حديث رقم (2865) .

[7]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/238،239) كتاب الصوم،حديث رقم (2).ورواه مسلم في صحيحه (2/799) كتاب الصيام،حديث رقم (1137).

[8]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/240) كتاب الصوم، حديث رقم (1993)موقوفاًَ على أبي هريرة . ورواه مسلم في صحيحه (2/799) كتاب الصيام ، حديث رقم (1137) مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، واللفظ له .

[9]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/238، 239) كتاب الصوم، حديث رقم (1990) . ورواه مسلم في صحيحه (2/799) كتاب الصيام ، حديث رقم (1137) .

[10]- تماروا : أي اختلفوا . يُراجع : فتح الباري (4/237) .

[11]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/236، 237) كتاب الصوم، حديث رقم (1988) . ورواه مسلم في صحيحه (2/791) كتاب الصيام ، حديث رقم (1123) .

[12]- الحلاب : اللبن الذي يحلب ، وقيل :هو الإناء الذي تحلب فيه الغنم . يُراجع : النهاية في غريب الحديث والأثر (1/421، 422) ، باب الحاء مع اللام.

[13]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/237) كتاب الصوم، حديث رقم (1989) . ورواه مسلم في صحيحه (2/791) كتاب الصيام ، حديث رقم (1124) .

[14]- رواه أحمد في مسنده ( 6/ 42) . ورواه مسلم في صحيحه (2/833) كتاب الاعتكاف ، حديث رقم (1176) . ورواه أبو داود في سننه (2/ 816) كتاب الصوم ، حديث رقم ( 2439) . ورواه الترمذي في سننه (2/128) أبواب الصوم ، حديث رقم (753) .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 293) ، حديث رقم (2103) .

[15]- رواه مسلم في صحيحه (3/1565) كتاب الأضحي ، حديث رقم (1977) . ورواه الترمذي في سننه (3/39) أبواب الأضاحي ،حديث رقم (1561) بطريق آخر ولفظ آخر . وقال : حديث حسن . ورواه النسائي (7/212) كتاب الضحايا . ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 220) كتاب الأضاحي ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[16]- رواه أحمد في مسنده ( 5/ 296،297) . ورواه مسلم في صحيحه (3/818، 819) كتاب الصيام ، حديث رقم (1163) . ورواه أبو داود في سننه (3/ 818، 819) كتاب الصيام ، حديث رقم ( 3435) . ورواه الترمذي في سننه مختصراً (3/136) أبواب الصوم ، حديث رقم (749) .ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 288)  أبواب صوم التطوع، حديث رقم (2087) .

[17]- رواه مسلم في صحيحه (2/ 982، 983) كتاب الحج ، حديث رقم ( 1348) . ورواه النسائي في سننه ( 5/ 251، 252) كتاب مناسك الحج ، باب ما ذكر في يوم عرفة . ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 464)كتاب المناسك ،وقال : هذا حديث صحيح الإسناد .ولم يخرجاه ،ووافقه الذهبي في تلخيصه. 

[18]- رواه أحمد في مسنده (4/152) . ورواه مسلم في صحيحه (2/800) كتاب الصيام ، حديث رقم (1141) عن نبيشة الهذلي ، وحديث رقم (1142) عن كعب بن مالك الأنصاري . ورواه أبو داود في سننه (2/804) كتاب الصوم ، حديث رقم (2419) . ورواه الترمذي في سننه (2/135) أبواب الصوم ، حديث رقم (770) ، وقال : حديث حسن صحيح . ورواه النسائي في سننه (5/252) كتاب مناسك الحج ، باب النهي عن صوم يوم عرفة . ورواه ابن حبان في صحيحه . يُراجع : موارد الظمآن ص(238) كتاب الصيام ، حديث رقم (958) . ورواه الحاكم في المستدرك (1/434) ، وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[19]- رواه أحمد في مسنده (3/103) .ورواه أبو داود في سننه (1/675) كتاب الصلاة ، حديث رقم (1134). ورواه النسائي في سننه (3/180،179) كتاب العيدين . ورواه الحاكم في المستدرك (1/294) كتاب العيدين ، وقال :هذا حديث صحيح على شرط مسلم ،ولم يخرجاه .ووافقه الذهبي في تلخيصه

[20]- رواه مالك في الموطأ ( 1/376، 377) كتاب الحج ، حديث رقم (137) .ورواه أحمد في المسند(4/ 197).ورواه أبو داود في سننه(2/803، 804) كتاب الصوم ، حديث رقم (2418). ورواه الدارمي في سننه (2/24) كتاب الصيام ، كتاب النهي عن صيام أيام التشريق. ورواه ابن خزيمة في صحيحه (4/313) ، حديث رقم (2961) . ورواه الحاكم في المستدرك (1/435) كتاب الصوم ، وصححه . ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[21]- رواه أحمد في مسنده (2/47) .ورواه الترمذي في سننه (2/126) ، وقال : حديث حسن .ورواه الدرامي في سننه (2/23) باب في صيام يوم عرفة . ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/72) باب صوم يوم عرفة . رواه ابن حبان في صحيحه. يُراجع : موارد الظمآن (233) ، حديث رقم (934)

[22]- قال ابن خزيمة في صحيحه (4/274) . يوم القر : يعني يوم الثاني من يوم النحر . وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (4/37) في معنى يوم القر: (( هو الغد من يوم النحر ، وهو حادي عشر ذي الحجة ؛ لأنّ الناس يقرون فيه بمنى ، أي : يسكنون ويقيمون )ا.هـ .

[23]- رواه أحمد في مسنده (4/350) . ورواه أبو داود في سننه (2/370) كتاب المناسك ، حديث رقم (1765) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (4/273، 274) ، حديث رقم (2866) .ورواه ابن حبان في صحيحه . يُراجع : موارد الظمآن ص(258) ، حديث رقم (1044) . ورواه الحاكم في المستدرك (4/221) كتاب الأضاحي ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في تلخيصه .

وقد ذكر ابن قيم الجوزية – رحمه الله – في تهذيب سنن أبي داود ( 2/295) : أن في هذا الحديث دليل على أن يوم النحر أفضل الأيام ، وقال : ( وذهب جماعة من العلماء إلى أن يوم الجمعة أفضل الأيام ، واحتجُّوا بقوله صلى الله عليه وسلم :((خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة )) وهو حديث صحيح رواه ابن حبان وغيره . وفصل النزاع : أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع ، ويوم النحر أفضل أيام العام ، فيوم النحر مفضل على الأيام كلها ، التي فيها يوم الجمعة وغيرها ، ويوم الجمعة مفضل على أيام الأسبوع ، فإن اجتمعا يوم تظاهرت الفضيلتان ، وإن تباينا فيوم النحر أفضل وأعظم ، لهذا الحديث ، والله أعلم ) ا. هـ .

[24]- رواه البخاري تعليقاً في صحيحه المطبوع مع فتح الباري ( 3/ 574) كتاب الحج ، حديث رقم (1742) . ووصله أبو داود في سننه (2/483) كتاب المناسك ، حديث رقم (1945) . ورواه ابن ماجه في سننه (2/1016) كتاب المناسك ، حديث رقم (3058) .

قال ابن قيم الجوزية في تهذيب سنن أبي دواو (2/406) : (والقرآن قد صرَّح بأن الأذان يوم الحج الأكبر ، ولا خلاف أن النداء بذلك إنما وقع يوم النحر بمنى ، فهذا دليل قاطع على أن يوم الحج الأكبر يوم النحر . وذهب عمر بن الخطاب وابنه عبد الله – رضي الله عنهما – والشافعي – رحمة الله – إلى أنه يوم عرفة . وقيل : أيام الحج كلها فعبر عن الأيام باليوم ، كما قالوا : يوم الجمل ، ويوم صفين ، قاله الثوري ، والصواب : القول الأول ) ا.هـ .

[25]- رواه أحمد في مسنده (2/169) . ورواه أبو داود في سننه (3/227) كتاب الضحايا ، حديث رقم (2789) .ورواه النسائي في سننه (7/212، 213) كتاب الضحايا ، باب من لم يجد الأضحية . ورواه ابن حبان في صحيحه : يراجع : موارد الظمآن ص(258) كتاب الأضاحي ، حديث رقم (1043) ، واللفظ له . ورواه الحاكم في المستدرك (4/223) ، كتاب الأضاحي ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[26]- رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (8/82) كتاب المغازي ، حديث رقم (4363) . ورواه مسلم في صحيحه (2/982) كتاب الحج ، حديث رقم (1347) . وقال البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (8/320) كتاب التفسير ، حديث رقم (4657) :(فكان حميد– بن عبد الرحمن ابن عوف – يقول : يوم النحر يوم الحج الأكبر،من أجل حديث أبي هريرة) ا.هـ.كذلك ذكره مسلم في صحيحه (2/982) كتاب الحج،حديث رقم (1347) عن ابن شهاب .

[27]- رواها في سننه (2/483) كتاب المناسك ، حديث رقم (1946) .

[28]- الدبر : الجرح الذي يكون في ظهر البعير ، وقيل : هو أن يقرح خف البعير ، والمراد : ما كان يحصل بظهور الإبل من الحمل عليها ، ومشقة السفر، فإنه كان يبرأ بعد انصرافهم من الحج . يراجع : النهاية لابن الأثير (2/97) ، باب الدال مع الباء . ويراجع : فتح الباري (3/ 426) .

[29]- عفا الأثر : أي : درس وانمحى . أي : اندرس أثر الإبل وغيرها في سيرها ، ويحتمل أثر الدبر المذكور وفي سنن أبي داود . (عفا الوبر) أي كثر وبل الذي حلق بالرحال ، يراجع : النهاية لابن الأثير (3/266) ، باب العين مع الفاء ، ويراجع : فتح الباري (3/426) .

[30]- رواه في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (3/422) كتاب الحج ، حديث رقم (1564) . ورواه مسلم في صحيحه (2/909، 910) كتاب الحج ، حديث رقم (1240)

[31]- رواه مالك في الموطأ (1/344) كتاب الحج ، حديث رقم (62). وروى البخاري في صحيحه (2/150) كتاب الحج ، باب (33) تعلقياً قول ابن عمر : ( أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة ) . 

[32]- رواه البخاري في صحيحه (2/154) كتاب الحج ، باب (37) ، من طريق أبي كامل فضيل بن حسين البصري معلقاً . وقال ابن حجر في فتح الباري (3/434) : ( ويحتمل أيضاً أن يكون أخذه – البخاري – عن أبي كامل نفسه فإنه أدركه ، وهو من الطبقة الوسطى من شيوخه) ا.هـ .

[33]- سورة الفجر، الآية :1.

[34]- سورة الفجر، الآية :2.

[35]- رواه الحاكم في المستدرك (2/522) كتاب التفسير ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه .

[36]- رواه أحمد في مسنده (3/327) .وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/137) : ( رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح ، غير عياش بن عقبة وهو ثقة )ا.هـ .

[37]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/198). والسيوطي في اللآلئ (2/107، 108) . والشوكاني في الفوائد ص(96).

[38]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/199). والسيوطي في اللآلئ (2/108) . والشوكاني في الفوائد ص(96).

[39]-  حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/132). والشوكاني في الفوائد ص(53).

[40]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/133). والشوكاني في الفوائد ص(53).

[41]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/133، 134).. والشوكاني في الفوائد ص(53).

[42]- حكم عليه بالوضع : ابن الجوزي في الموضوعات (2/215). والسيوطي في اللآلئ (2/124) .

 

1077 مشاهدات
أصلحنا أو أصلح نفسك
.
تعليقات
الصفحة أعلى