جمرات


الجمرات جمع جمر وهي حصاة الصغيرة وجمرات المناسك الثلاث بمنى هي الجمرة الصغرى والجمرة الوسطى والعقبة، وهي علامة للمكان الذي ظهر فيه الشيطان ورماه سيدنا ابراهيم عليه السلام، اما الاحواض فإنها احدثت بعد سنة 1292 هجري لتخفيف الزحام ولجمع الحصى في مكان واحد ونظراً لتزايد الحجاج بني دور علوي للجمرات الثلاث بعد سنة 1395 هجري وقد تمت توسعته اكثر من مرة، مد عرض الشاخص في كل من الجمرات الثلاث فخفف ذلك من وطأة الزحام الشديد، والمسافة بين الجمرة العقبة والوسطى نحو 247 متر وبين الوسطى والصغرى نحو 200 متر.[1]

 

المحتويات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجمرات

مكان رمي الجمار، وهو ركن من أركان الحج، والجمار ثلاث: الجمرة الأولى والوسطى، وهما قرب مسجد الخيف مما يلي مكة، والجمرة الكبرى، وتسمى جمرة العقبة، وهي في آخر منًى مما يلي مكة.

 

الجمار: جمع جمرة، وهي الحجار الصغار، وتطلق على المواضع التي يرمي فيها حصيات الجمار في مني، إما لأنها ترمى بالجمار، وإما لأنها مجمع الحصى التي يرمى بها، وإما لاجتماع الحجيج عندها

 

قال الشنقيطي: (اعلم أن العلماء   اختلفوا في المعنى الذي منه الجمرة، فقال بعض أهل العلم: الجمرة في اللغة: الحصاة،   وسميت الجمرة التي هي موضع الرمي بذلك، لأنها المحل الذي يرمى فيه بالحصى، وعلى   هذا فهو من تسمية الشيء باسم ما يحل فيه، وقال بعض أهل العلم: أصل الجمرة من التجمر   بمعنى التجمع، تقول العرب: تجمر القوم، إذا اجتمعوا، وانضم بعضهم إلى بعض، وعلى   هذا فاشتقاق الجمرة: من التجمر بمعنى التجمع; لاجتماع الحجيج عندها يرمونها، وقيل:   لأن الحصى يتجمع فيها) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (باختصار 4/466، 467)، وينظر:   ((لسان العرب)) (4/144). ((النهاية في غريب الحديث والأثر))   (مادة: جمر)، ((فتح الباري)) لابن حجر (مادة: جمر).

 

ورمي الجمار في عرف الشرع: القذف بالحصى في زمان مخصوص، ومكان مخصوص، وعدد مخصوص ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/137).     

 

أنواع الجمرات

الجمرات التي ترمى ثلاثة، وهي:

الجمرة الأولى:

وتسمى الصغرى، أو الدنيا، وهي أول جمرة بعد مسجد الخيف بمنى، سميت " دنيا " من الدنو؛ لأنها أقرب الجمرات إلى مسجد الخيف.

 

الجمرة الثانية:

وتسمى الوسطى، بعد الجمرة الأولى، وقبل جمرة العقبة.

 

جمرة العقبة:

وتسمى أيضاً (الجمرة الكبرى) وتقع في آخر منى تجاه مكة، وليست من منى  ((الموسوعة الفقهية الكويتية))   (23/150)، ((مجلة البحوث الإسلامية)) (81/145) [2]


 

حكمة الرمي

إقامة ذكر الله عز وجل: حكمة الرمي في الجملة هي طاعة الله، فيما أمر به، وذكره بامتثال أمره على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم

الاقتداء بإبراهيم في عداوة الشيطان، ورميه، وعدم الانقياد إليه  ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/479).

دليل ذلك:

عن ابن عباس مرفوعاً قال: ((لما أتى إبراهيم خليل الله عليه السلام المناسك، عرض له الشيطان عند جمرة العقبة، فرماه بسبع حصيات، حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثانية، فرماه بسبع حصيات، حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له في الجمرة الثالثة، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: الشيطان ترجمون، وملة أبيكم تتبعون))  رواه الحاكم (1/638)، والبيهقي (5/153) (9975).      قال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، وصححه الألباني في ((صحيح الترغيب)) (1156) [3]

 

حكم رمي الجمار

رمي الجمار واجبٌ في الحج. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج)) رواه البخاري (83)، ومسلم (1306). [4]

 

الصور

 

انظر أيضا

الحج، أيام التشريق، إحرام، الاضطباع، التلبية، مقام إبراهيم، الصفا والمروة ، الهدي، عرفات، جبل عرفة، الجمرات، ذا الحليفة، ذات عرق، قرن المنازل، الجحفة، عيد الأضحى، طواف الإفاضة، طواف الوداع، قرن المنازل، مزدلفة، منى، مواقيت الحج، يوم التروية، يوم عرفة، مساجد السبعة، مسجد الخيف، مسجد النمرة،

 

المراجع

2126 مشاهدات
أصلحنا أو أصلح نفسك
.
تعليقات
الصفحة أعلى