أنواع الإحرام


الإحرام - أي الدخول في النسك ثلاثة أنواع :

أولا : الإفراد .

ثانيا : التمتع .

ثالثا : القران .

وكلها جائزة مشروعة لقول أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - : {خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ، ومنا ومن أهل بالحج} البخاري الحيض (313) ، مسلم الحج (1211) ، أبو داود المناسك (1779) ، ابن ماجه المناسك (3000) ، مالك الحج (746).  الحديث .

 

المحتويات

 

 

 

 

 

 

 

 

القران

القران فهو أن يحرم من يريد الحج من الميقات بالحج والعمرة معا - ويقول عند التلبية : لبيك بحج وعمرة . ويقتضي ذلك أن يبقى القارن بإحرامه إلى أن يفرغ من العمرة والحج ، وهذا إذا ساق الهدي لقوله صلي الله عليه وسلم {لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة} البخاري الحج (1693) ، أحمد (3/321) ، مالك الحج (836) ، الدارمي المناسك (1850).

أما إذا لم يسق الهدي فله أن يتحلل من إحرامه أسوة بأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم الذين قدموا معه في حجة الوداع قارنين ولم يسوقوا هديا .

 

وإذا أحرم بالعمرة ثم أدخل عليها الحج قبل الطواف فهو قارن أيضا .

 

الإفراد

أما الإفراد فهو أن يحرم من يريد الحج من الميقات بالحج ، ويقول تلبيته : لبيك بحج . ويبقى محرما إلى ما بعد الحج ، ثم يحرم بالعمرة بعده إن شاء ، إن لم يكن قد أدى عمرة الإسلام وإن كان سبق له أداؤها فهو مخير إن شاء أتى بعمرة نافلة وإن شاء انصرف إلى أهله .

 

التمتع

أما التمتع فهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ، ثم يحج في ذلك العام وعليه دم للتمتع - ذبيحة يذبحها يوم العيد بمنى أيام التشريق .

 

وأهل المسجد الحرام ، أي سكانه ومن كانوا في حدود الحرم ، إذا خرجوا من مكة ثم دخلوها معتمرين في أشهر الحج فليس عليهم دم متعة ، لقوله تعالى : ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ سورة البقرة آية: 196.والقارن كالمتمتع في وجوب الدم ، فإن لم يجداه أو صاما ثلاثة أيام في العشر الأول من ذي الحجة وسبعة إذا رجعا إلى بلدهما ، لقوله تعالى فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [ سورة البقرة آية: 196] أي الهدي أو ثمنه - وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ [سورة البقرة آية: 196.]

 

أنواع الإحرام ثلاثة

الأول: الإحرام بالحج فقط، ومن حج مفرداً فلا يجب عليه هدي.


الثاني: الإحرام بالحج والعمرة معاً، وهذا يسمى قارناً، ويسمى أيضاً متمتعاً، ويجب على القارن هدي.

الثالث: الإحرام بالعمرة في أشهر الحج، ويتحلل منها ثم يحج في نفس السنة، ويسمى من فعل هذا متمتعاً، ويجب عليه هدي، ومن لم يجد الهدي صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى وطنه، أو محل إقامته، وأفضل أنواع النسك الثلاثة هو التمتع بالعمرة إلى الحج.

 

المراجع

http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single/ar_What_ought_to_have_known_about_the_Muslim_religion.doc

 

تأليف

 

عبد الله عبد الغني الخياط

 

http://ar.islamway.net/fatwa/2004

 

672 مشاهدات
أصلحنا أو أصلح نفسك
.
تعليقات
الصفحة أعلى